الرجالة قرروا ما ييلغوش ثريا ،بس بدأو بضرب رزان علشان متفكرش تهرب أو تصرخ تاني،بعدها كلبشوها وقرروا انها لو هديت من تمردها هيفكوا منها الكلبشات
عدت أيام وشهور وهاني بيزورها وبيستحمل ضربها ليه وكأنه باحتماله لتصرفها بيرضي ضميره أو يبرأ نفسه من ذنبها
استقبالها ليه في كل مرة كان غريب
مرة تضربه وتغرس فيه ضوافرها اللي طولت بشكل مُريب
وزيارة تانية يلاقيها ساكتة تماماً
وزيارة غيرها يلاقيها بتبص للسقف وتضحك
ومع ذلك مستمر في زيارتها اللي مكنتش ليها أي فايدة او نفع لرزان
ورغم تصرفاتها الغريبة الا انه كان مستمر يزورها ويقرأ ليها كتب كان بيجيبها من المكتبة بتاعتها في القصر اللي سابه
واشتري شقة ليه قريبة من شغله ومبقاش يدخل القصر غير علشان يجيب كتب لرزان ويروحلها وثريا عارفة بزيارات هاني ليها وسمحتله بدا،لانها واثقة كويس ان هاني تحت سيطرتها تماماً ولا يُمكن يخالف أوامرها
عدت سنة وهو مستمر في زيارته العقيمة ليها
لغاية ما حس انه مش قادر يتحمل الريحة البشعة اللي بيشمها أول ما بيدخل اوضتها
والقاضية كانت لما زارها في يوم ولقاها عا .رية تماماً ومنزله شعرها الطويل علي جسمها وبتسرح فيه خرج من عندها فوراً ودي كانت آخر زياراته ليها بلغ ثريا بحالتها لأن الحراس ممكن يستغلوا وضعها دا يتعدوا عليها وهي في حالتها دي
…..وثريا أمرت الحراس يراقبوها اسبوع ويشوفو اذا كانت بتصرخ أو بتحاول تهرب
ولما بلغوها انها ساكتة تماماً امرتهم يخرجوا من القصر وسابتها في الاوضة المقفولة ترميلها أكل مرة في الأسبوع تاكل منه أول يوم وباقي الأسبوع تاكل من نفس الأكل بس وهو مُتعفن

