وان كان علي الجربوع اللي اتجوزتيه من ورايا وفاكرة نفسك هتخرجي عن سيطرتي بجوازك منه احب اقولك ملحوقة تعالي اوريكي البطل بتاعك وهو مرمي وخايف زي الفأر
ثريا شدتها من شعرها وسحبتها وراها ورزان فلتت نفسها منها وهجمت علي ثريا وصرخت فيها :انتي عملتي فيه ايه
تاني ما كفاكيش اللي سبق وعملتيه فيه
رزان مسكت ثريا وحاولت تخنقها والرجالة شدوها منها وثريا مشيت ناحية المكان اللي مكتفين فيه عمرو والرجالة سحبوا رزان ومشيوا وراها
لغاية ما وصلوا مكان ورا الفيلا وعمرو قدامها مربوط من كل مكان،مربوط من رجلية وايديه متكتفة ورا ضهرة ومربوطة وبلستر علي بقه ،رزان اول ما شافته صرخت بعلو صوتها وحست ان خلاص دي نهايته وخصوصاً انها سبق وأذته وضربته ومع ذلك رجعوا وتواصلوا فأكيد المرة دي مش هتغلط نفس الغلطة وتسيبه عايش
واللي ثار جنونها اكتر لما شافت وليد بيسلم الشنط اللي فيها الفلوس والمجوهرات لثريا وبيضرب ليها سلام وبص لعمرو بأسف وبعدها خرج من باب القصر بهدوء تام،لأول مرة تحس انها غبية للدرجة دي عمر ما حد قدر يخدعها كدا،ازاي قدرت الفترة دي كلها تتعامل مع شخص ويطلع هو نفسه اللي متواطئ مع ثريا وبلغها بكل خطتهم بصت علي

