وكانت ست الكل
كلما راتنا تشطات غضبا
وكان واضح انها تستعد لجولة جديدة
حيث كانت دائما صامتة
وصمتها
كان كا الصمت الذي يشبة العاصفة
وكنت كلما شاهدتها
وشاهدت صمتها
كلما دب الرعب في قلبي
وفي يوم …
تركني عبد القادر ليذهب لعملة
بعدما عانقني عناقا
طويلا
وبعدما خرج لعملة بنصف ساعة
وجدتة عائدا
ليسالني سؤالا
صادما
قال…انتي كنتي حامل قبل ما اتجوزك ؟
نظرت له بدهشة
وقلت لا طبعا
وصفعني عبد القادر علي وجهي

