وسرد لي كل ما يحزنة واكثر ما يفرحة
واخذنا نحكي..و نبكي ..ونضحك ..ونغني.. ونرقص..
وفي الاخر ينام عبد القادر في صدري
وانا احكي له الحدوتة كا طفل صغير
وبمجرد ما ان نام قمت بهدوء
وتسللت حتي وصلت للجاكيت
وفتشتة ..ولكنني لم اجد به دليل الادانة ..
فا قلت في نفسي
انه لربما
يحتفظ بالدليل في مكان اخر بالغرفة
وربما الليلة التالية
ساجد ضالتي
عند زوجي في مكان ما بغرفتة
واستمرينا علي ذلك الحال لمدة اسبوع كامل
فا في الصباح
اعمل فيها الزوجة المجنونة
الذي يتعاطف معها زوجها ولا يقبل ان يطلقها مهما فعلت…
وكان ذلك يزيد من غيظ وجنان ست الكل
وكنت في الليل
البس الملابس الساخنة
واذهب لغرفة زوجي نتحدث ..ونضحك..
ونلهو
ثم ينام في صدرري
مع اول حدوتة
ارويها له
فا اشد علية غطائة
واتركة واذهب لغرفتي لانام
وتكرر ذلك كل يوم حتي انتهي الاسبوع
وكان زوجي قد تعلق بوجودي معه

