قال..يعني انتي كنتي قاصدة قتلها؟
قالت…انا قتلتها عشان كانت خاينة..
وانا كنت بنقذك منها
اخذ عبد القادر يضربها ضربا مبرحا
بعد هذا الاعتراف
الصريح
بمحاولتها لقتلي
قال..انتي كنتي عايزة تقتلي ابني يا بنت الكلب؟
اخذت تبكي وتتوسل وهي تقول..مش ابنك
صدقني مش ابنك
وانا علي استعداد اجيبلك اخواتها
يشهدوا بانها كانت ساقطة ومنحرفة
وبمجرد ما سمع عبد القادر نعتها ليا بالساقطة المنحرفة…
جعلة ذلك يزيد في ضربها الي ان تورمت عيناها
وبالرغم من ذلك ظلت مصممة
علي عدم اعترافها بالذنب فقد ظلت
تقول..
صدقني دي بت خاينة وجاية من الشارع
وكان لازم تمـoت
وانا كنت بدافع عن حقي
..عشان انا زوجتك وبنت عمك
ومينفعش اي حد ياخدك مني
واي حد هياخدك مني هيموت
زي الكلبة دي ما ماتت
وهنا ظل عبد القادر يقسو عليها بالضرب المبرح

