وبعد مرور ساعه خرجت سما إلى حجرة أخرى
دخل إليها رعد وندى والطبيب
الطبيب : حمد الله على سلامتك يا آنسه سما
سما : الله يسلمك بس الدنيا ضلمه اوووى ممكن تفتح النور
ندى بصدمه : سما حبيبتى ..انتى بتهزرى النور مفتوح ..
سما : ازاى انا مش شايفه غير سواد انتى فين يا ندى مش شيفاكى وبدأت فى البكاء والصراخ ..انا اتعميت .اتعميت
اقتربت ندى منها لتهدئتها
ندى ببكاء على حال صديقتها : أهدى حبيبتى
اقترب منها الطبيب وفتح عينيها وفتخ الكشاف الضوئ نحو عينيها
الطبيب بأسف نظر إلى رعد
وأخذه وخرج
رعد بصدمه : هى اتعمت ؟
الطبيب : للاسف ايوا .
رعد وهو يتذكر عينيها التى جذبته إليها وسحرته كيف فى لحظه تفقدها ..كيف يتبدل الحال بكل هذه السرعه
تنفس رعد نفس عميق
رعد : تمام شوف ايه اللازم واعمله ليها …
ونزل للاسفل وأخذ سيارته وغادر
رعد متحدثا إلى نفسه بكل غرور

