وتبادل الأعناق بينهما فكل منهما يروي عطش جسده من الحب والحنان الذى يفتقده ..شعر رعد بتجاوبها لتزداد رغبته أكثر بها ويقوم بفتح ازرار الدريس لتصرخ فجأة سما ..وتبكى ارجوك سيبنى ..تصنم رعد مكانه متفاجئا من رد فعلها …أخذ رعد نفس بعمق …ثم امسك يدها واجلسها على الكرسي
رعد وكأن شئ لم يحدث
تحدث بجديه
رعد : خير ..كنتى جايه عايزة ايه
تلعثمت سما فى الكلام فهى لازلت تحت تأثير قربه
سما : كنت ..كنت عايزة اقول لحضرتك ..انى
رعد : ادخلى فى الموضوع
سما : انا شايفه أن جوازنا مافيش داعى منه ..وحضرتك عندك سوزى ..وكمان حامل منك
رعد بسخريه : بتقولى شايفه !! واضح انك ناسيه انك عاميه ما بتشوفيش …
وقعت كلماته عليها كالسوط فى يد الجلاد …
سما بوجع : ايوا انا ما بشوفش ..بس بحس ..ولو سمحت طلقنى وسيبنى اعيش حياتى بالطريقه اللى تناسبنى …
رعد ببرود : طلاق ..مش هطلق ..وخروج من هنا مش هيحصل ..واعملى حسابك بكرة والدى جاى يبارك لينا ..جهزى نفسك ل كدا …وخلى الخدم يجهز غدا مناسب ..ويلا اتفضلى من هنا عندى شغل ..ثم قام وامسك بيدها إلى خارج مكتبه
ونادى على ندى لكى تساعدها للصعود للأعلى
أخذت ندى سما وصعدت بها إلى حجرتها …
انتهزت سوزى وجود رعد بمفرده فى مكتبه
ودخلت إليه
سوزى : رعد حبيبي
رعد : انتى ايه اللى جابك هنا
سوزى : ايه ما وحشتكش
رعد : لا ماوحشتنيش ..

