ذهبت سما وأخذت شاور …وارتدت ملابسها وبدأت تشعر أن الملابس بدأت تضيق عليها بعض الشئ
وضعت يدها على بطنها وابتسمت ..
سما : كان نفسي نكون كلنا مع بعض وتتولد وتكبر فى وجود رعد …
قطع شرودها حديث سلمى
سلمى : ما تيجى يا سما معايا الشركه وبالمرة تتعرفي على شهاب …
سما : خليها مرة تانيه …النهارده مهم بالنسبة ليكى وغمزت لها ..😉😉😉
سما :انا هروح اجيب الورد واروح الفيلا انا اتفقت مع الداده أنى انضف اوضه رعد كل يوم واعطرها
بحس أن روحى بترد ليا لما بكون فى اوضته
سلمي : ربنا يسعدك حبيبتي …يلا بينا علشان ما نتأخرش
وتذهب كل فتاة إلى طريقها …
عند رعد
يستيقظ رعد كعادته ..يبتسم فى نفسه و
يقوم بأخذ شاور …ويرتدى ملابسه …
وينزل للاسفل لمغادرة الفيلا والذهاب إلى العمل
كانت سما تراقب الفيلا من بعد ..حتى تأكدت من مغادرة رعد
تذهب وترن جرس الفيلا
تفتح لها الخادمه
الخادمه بترحاب : اهلا يا بنتى ..وتأخذ منها الورد وتضعه فى المزهريه …وتعطيها النقود …

