عمرو : كنت عايز اسألك عن حاجه قديمه ..بس خايف اجدد عليكى الالم …
محاسن : ادخل فى الموضوع يا عمرو
عمرو : من سنين طويله ..وقت ما اتخطف بناتك
ممكن تحكيلى اتخطفوا ازاى ؟؟
محاسن بحزن : كانت البنات فى الجنينه ..ومعاهم الداده …بتلاعبهم ….وصل زهران التميمى يسأل على زوجى ..
دخلت الداده معاه توصله
رجعت مالقيتش البنات
وقتها كان فى شغل مشترك بين زهران و حسين زوجى وكان فى اختلاف بينهم ….
كلنا وقتها شكينا فى زهران وخطف البنات
وبالفعل حسين قدم شكوى ضد زهران بخطف البنات… بس للاسف بعد التحريات ماكنش فى أى دليل ضده …واتبنت العدواة بين العائلتين
دورنا سنين طويله عليهم ..ومفيش أى أثر ليهم
البنات كانوا صغيرين سماء الكبيرة
وندى الصغيرة ..بينهم سنه واحده بس …
ولما شوفت ندى مراتك افتكرت ندى بنتى …زمانها كانت ادها….
عمرو : بصي يا عمتو انا مش عايز اعلقك بوهم …بس انا شاكك انت ندى مراتى تبقي بنتك
محاسن بدهشه : ازاى !!!! انا لما سالتك عنها قولت انها قريبه صديق ليك …
عمرو : كنت محرج اعرفك ..أن ملهاش اصل ولا عائله ..اللى عرفته منها أنها انخطفت وهى طفله
واللى زاد حيرتى أن صديقتها اللى اتربت معاها
اسمها سما وحضرتك قولتى بنتك اسمها سماء
مش بعيد اللى خطفهم ..سماهم نفس الاسامى بس غير من سماء إلى سما …

