“بدموع وقعت في الارض وهي شايفة الأوضة متربة وكلها عنكبوت كأنها مقفولة من زمان ” ح حمزة بالله عليك متمشيش وتسبني لوحدي أنا خايفة
*روايتي بقلمي فاطمة إبراهيم *
– استني هنا أنت رايح فين
– عاوز مني ايه تاني مش مراتك معاك !
– وأنت مالك زعلان كدا ليه إن شاء الله
– خد نفس بعمق ” خلي بالك منها لأنها بجد تعبانة ومحتجاك جمبها ولازم تاخد الدوا بإبتظام والأفضل متسبهاش لوحدها وعد كانت هتنتحر قبل كدا
– دوا ايه أنا عاوز اعرف هي مالها
– الدكتور قال أن عندها انـhيار عصبي وبتجيلها نوبات فلازم حد يكون جمبها طول الوقت ونصيحة متخسرهاش لأنها بجد بتحبك
– وانت تعرفها منين وعرفت ازاي كل دا ؟!
” حكاله إسلام ع أول لقاء منهم ”
– اول ما شوفتك مكنتش أعرف أنك هو بسبب عصبيتى وخوفي عليها أفتكرتك بضايقها بس لما هديت أتأكدت أنك أنت
– أنا أيه ؟
– الصورة إلا شوفتها جمبها وهي تعبانة كانت صورتك حاولت أساعدها بس رفضت تحكيلي حاجة معتقدش في حد غيرك ممكن تحكيله إلا جواها عن أذنك
” مشي إسلام ودخل حمزة البيت طلع فتح الباب لقاها مغمي عليها ؛ قرب منها بخوف وهو بيحاول يفوقها بس مفيش إستجابة ”
– وعد .. وعد فتحي عيونك أنا جمبك متخفيش
أسف والله مكنش قصدي أسيبك لوحدك وعد !!!

