اوى انو مجاش ، استلمت شهادة التخرج ، واتصورت مع عميدة المعهد وباقى الدكاترة ، نزلت لقيت هادى فى وشى قال بفرحة :
_مبروك ي دكتور ، محدش بقا قدك ي عم
أميرة وندى جاهم عندى وحضنونى وباركولى ، ، أما لؤى فكان قاعد وشايل حور بنته ، لؤى قام وقال :
_ اينعم انتى كنتى بتشلينى من اول الحكاية ، بس بجد فرحتلك باللى وصلتيله الف مبروك ي هند
ابتسمتلهم ومكنتش عارفة أقول اى من الفرحة وفجأة وشى قلب أما افتكرت إن يوسف مجاش ازاى ده هو بطل
القصة ، ولازم ننهى الحكاية بيه ، امال انا هتجوز مين فى الآخر يعنى ، ده حتى اسم النوفيلا الوقوع فى الغرام ، فجأة وانا بكلم نفسى وانا لوحدى لقيت صوت من ورايا وقال :
_ وانا اقدر مجيش برضو فى يوم زى ده ، امال هند هتتجوز مين يعنى ده انا خطفتك وانقذتك وكنت هتتقتلى وشعرك
هيتقص ولؤى كان هيضربك بالنار وانا برضو اللى لحقتك
ضحكت وقولت :
_ ما خلاص ي عم انت هتذلنى ما انا هتجوزك فى الاخر اهو
يوسف بغيظ :
_ نعم ي ختى وانتى كنتى ناوية تتجوزى حد تانى ولا اى ؟!
قولت بضحك وانا بعدل الطربوش اللى على راسى ده :

