اصدر النمروسى أمره بقتل السلحدار وابنه رعد وديلا
صوب الحراس بنادقهم على رؤؤس الضحايا
خمس حراس مسلحين سقطو على الأرض فجأه بعد أن اخترقهم الرصاص من الخلف وظهر عمر
انت الى لازم تمـoت يا نمروسى، تمـoت عشان كل جرايمك إلى ارتكبتها فى حق كل الناس المظلومين وفى حق امى
امى إلى ضحكت عليها ووعدتها بالجواز وبعد ما حملت سبتها تواجه الفضيحه لوحدها
حتى بعد ما ولدتنى وراحت عندك القصر تترجاك تاخد ابنك إلى هو انا وتربينى بعت وراها حراسك عشان يقتلونى
لكن ربنا أراد انى اظل حى عشان اقتلك، عشان تمـoت بأيد ابنك يا نمروسى
فتح النمروسى فمه ليدافع عن نفسه لكن رصاصه اخترقت رأسه جعلتها تنحنى وتسقط للخلف
وجد مهند نفسه وحيد فى مواجهة عمر، ديلا والسلحدار وابنه رعد بعد أن حلت قيودهم
كان يهذى كالمجنون بكلام غير مفهوم
حضرت السرعه بعد ان قام السلحدار بالاتصال بالنجده والاسعاف
هرب عمر من موقع الجريمه قبل وصول الشرطه بعد أن ترك للسلحدار الملفات التى سرقتها يارا ابنته وكانت بحوذة النمروسى
اعترف مهند بجرائم والده فى حق ديلا والسلحدار، جرائم أخرى ضد رجال أعمال وأفراد من العامه، جريمته ضد يارا، الفيديو المسرب والتى كانت تخضع لعمليه جراحيه حساسه نجت منها بأعجوبه
استردت ديلا كل ممتلكاتها، المصانع والشركات والقصور، كانت تفخر دومآ بأنها الخادمه هانم
بعد أن عاد إليها حقها، سخرت ديلا نفسها لخدمة الفنون، إقامة معارض كبيره على مدى أعوام طويله، أنشأت دار أيتام
للمشردين على نفقتها الخاصه
سافرت إلى أسبانيا وقابلت ميلا صديقتها زارت كل متاحف العالم
خلال تلك الفتره أصبحت ديلا أشعر سيدة أعمال فى الشرق الأوسط

