فديلا لم تكن معده فقط للثقافه واللوحات والمنحوتات والسيمفونيات
بل اردا والدها ان تكون كامله
كان يعلم انه سيتركها بمفردها لتصارع الحياه البغيضه وان عليها ان تكون مستعده
ألقت ديلا بجسدها على الأرض وأطلقت الرصاص وهي تتدحرج نحو الناحيه الأخرى
حلت لخبطه وارتباك وصراخ وهرجله عشوائيه سقط ثلاثة حراس على الأرض وأصيب الرابع
وتمكن السلحدار وابنه من الاختفاء خلف الجدران جوار السلم
راح النمروسى يصرخ، يسب ويلعن وأمر حراسه بقتلهم جميعا
انطلق الرصاص بكثافه على ديلا، السلحدار وابنه ليقطش العواميد والجدران ويرتفع غبار وصراخ وضجه
كانت ديلا مستخبيه ورا عامود خراسنى مش قادره تطلع من كثافة الرصاص الذى لم يتوقف
فجأه وسط اندهاش الكل وصدمتهم ظهرت يارا نازله من على السلم بتضرب رصـIص مصوبه على هكا وهى بتصرخ والدموع ماليه عينيها مـoت، مـoت، مـoت، مـoت
تغربل جسد هكا المعلق بالحبال بالرصاص وتلقت يارا عيارين ناريين فى صدرها ومعدتها
سقطت يارا على السلم وتدحرج جسدها إلى تحت حتى استقر إلى جوار والدها أدهم السلحدار الذى راح يبكى وينتحب بحرقه وهو يشاهد ابنته تصارع الموت
جر السلحدار جسد يارا بنته بعيد عن الرصاص خلف الجدار
القصه بقلم اسماعيل موسى
كان واضح جدا ان وقت الاتفاقات قد ولى وان الذى سيخرج حى من الفيلا هو الشخص الذى سيطلق رصـIص اكثر
ويقتل أشخاص اكثر
رعد كا بلا فائده، مرتعب، ينتحب مثل الطفل ومختفى خلف والده
السلحدار قلبه محروق على بنته وخايف على ابنه
العقل الوحيد الذى ظل يقظ كان عقل ديلا والتى تمكنت من قـtـل حارس أخر وسط الدربكه

