حرارته إرتفعت واحتاج لكمادات وخافض حراره، ديلا حقنته أيضا بالمسكن والمضادات الحيويه إلى احضروها من صيدليه تحت العماره
وجدت ديلا نفسها فى مواجهة تلك الفتاه الغيوره القلقه التى تصوب عينيها المفترسه عليها
والتى طالبتها ان تشرح لها كيف التقت بعمر وكيف اصيب بعيار نارى؟
كادت ديلا ان تتبسم، لقد تركت الفتاه عمر الملقى على السرير سايح فى دمه وتسألها كيف التقت به؟
لا تستطيع المرأه أن تكتم غيرتها ابدآ
قالت ديلا متخفيش، انا معرفش عمر ده واول مره اشوفه امبارح
هو حاول ينقذنى عشان كده انا بساعده
ابتسمت الفتاه وكان اسمها توحا، ارتاح قلبها وعاد إليها صوابها
هو مش اول مره يجينى متعور، لكن اول مره برصاصه
كان دايما ببلطه او سكينه او ساطور بس المره دى الموضوع شكله كبير
سألتها ديلا انتم متجوزين صح؟
ابتسمت الفتاه توحا بحزن، احنا زى المتجوزين اصل الى زينا مش بتفرق معاهم
تشربى شاى؟
فنجان قهوه لو ممكن رد ديلا بخجل
توحا __ انا كنت شغاله فى كباريه وعمر تعرف علي هناك، عجبتنى شهامته وجدعتنه
هو الى خلصنى من صاحب الكباريه الله يحرقه، راجل ظالم كان بيجبرنا نعمل حاجات وحشه
ولقيت فيه الصاحب الجدع، حبيته لكن عمر كان دايما بعيد عنى مع انه معايا
حياته فيها سر كبير مخليها مقلوبه
ديلا، انا الى محيرنى ازاى عمر ده عرف يوصلنى وايه علاقته بيا؟
توحا __ معرفش لكن لما يفوق اكيد الاجابه عنده
وانتى هتقعدى هنا كتير على كده؟
استقبلت ديلا السؤال بانزعاج ، لا مش كتير، عمر يفوق واعرف بيساعدنى ليه وهمشي

