القصه بقلم اسماعيل موسى
السلحدار فاق وقدر يمشى ويتكلم بصوره طبيعيه، وطلب انه يكمل فترة العلاج فى البيت
النمروسى نشر فيديو بنته فى كل مكان وفضيحته بقيت على كل لسان
مبقاش يقدر يبص فى وش حد ولا طايق يقعد فى مكان عام
كان عايز يوصل الفيلا، يقفل على نفسه ويعيش أحزانه وحيد
مكنش يعرف حاجه عن ديلا
ودماغه كانت متكهربه باوجاع ليس لها نهايه
ابنته الحبيبه يارا جابت راسه الأرض، لقد عاش طول عمره يتمنى اليوم الذى يراه فيها عروسه ويزفها لزوجها
الأن فقد كل شيء والاسواء لا يعرف ما عليه فعله
سمع الحكايه من بنته اكتر م عشرين مره بيحاول يلاقى حل، داخله يعرف ان بنته اضحك عليها
لكن المجتمع القبيح لا يرحم المغفلين، والعار ركبه من ثاثه لراسه
لو استطاع الوصول لذلك الشخص لقام بقتله فورا، الشخص الذى تجراء على عرضه لن يتركه حى
سيسخر كل حياته من أجل الانتقام
وكان اول حاجه عملها القبض على اميره صديقة يارا إلى كانت معاه وقت الحادثه
انتقامه خلاه يعمل حاجات كان يرفضها فى الماضى، حبس البنت يومين فى غرفه
لحد ما انهارت واعترفت بكل حاجه، تخطيط مهند، الشقه والشخص إلى كان فى الفيديو مع يارا
النمروسى، كل مصيبه وراها النمروسى، والسلحدار لديه رجاله أيضا الذين يحبونه
سعى النمروسى خلف هكا بعد أن عرف انه يعمل عند النمروسى ويقوم باعماله القذره ساعدينى نوصله السرير؟ بصت البنت لديلا وتفحصتها، قالت انتى مين وهى بتساعدها فى نقل الشاب للسرير

