سما بعفويه : رعد جايب لمين اللبن دا انا ما بحبش اللبن …
رعد بصدمه : انتى شايفه اللبن !!!
انتى بتشوفى يا سما …
سما بتلعثم : انا….انا ..كنت هقولك كل حاجه يا رعد
رعد : تقوليلي ايه …تقولى انك كدبت عليا
كلكم كدابين …كلكم صنف واحد ..وانا اللى صدقتك ..
سما : ارجوك يا رعد اسمعنى …انا بحبك
رعد بصريخ : امشي من هنا مش عايز اسمع صوتك
سما ببكاء : والله خوفت اقولك ..خوفت اواجهك
رعد بعصبيه : امشي ..قولت ليكى وشدها من يدها
ونزل بها الى الاسفل وهى تتوسل إليه
وخرج بها الى خارج باب الفيلا
رعد : انتى طالق يا سما واغلق فى وجهها الباب …
خرجت سما إلى الشارع وهى حافيه القدمين
تبكى بشده ..فهى تعشقه ولم تقصد الكذب عليه
ولكن خوفها منه ومن لحظه المواجهه جعلها دائما تتردد …
مشت كثيرا حتى ابتعدت عن الفيلا …وساد الظلام المكان …جلست على أحد المقاعد بالشارع وهى تبكى بشده …
اقتربت منها سيده فى منتصف الخمسينات
سناء : مالك يا بنتى وقاعده هنا ليه
نظرت لها سما وانهارت بالبكاء ..وقصت عليها قصتها …

