وجلسوا وبدأت سوزى تقص عليه قصتها …
كان احمد يسمع حديثها وهى تبكى ندما على كل ما فعلته من أجل شهاب …وكيف كانت تدبر ولكن الله يعكس تدابيرها عليها …
إلى أن فقدت جنينها فى النهايه ..وتخلى عنها الجميع …وفقدت ثقه رعد ابن صديق والدها الذى وقف بجانبها طيله تلك السنين ..
على : بتحبي رعد ؟
سوزى : الحقيقه لا ..بس ندمانه انى خدعته …
على : طب وشهاب ؟؟؟
سوزى : شهاب … دا ندل وكداب ومخادع …استغلنى…علشان يدمر رعد وفى الاخير انا اللى اتدمرت وانهارت فى البكاء
لم يتحمل على بكاءها أكثر من ذلك ليأخذها فى حضنه كى تهدأ……
عند عمرو
عمرو : ندى …تحبي اجيبلك ايه وانا راجع من الشغل
ندى : قولى الاول تحب تتغدى ايه اجهزه على ما ترجع …
عمرو : بس انا مش عايز اتعبك
ندى : لا يا سيدى اتعبنى ..قولى تتغدى ايه
عمرو : اى حاجه من ايديكى اكيد هتعجبنى وقبلها من جبينها …وغادر …
عند محاسن
يتصل عليها عمرو
عمرو : صباح الخير يا عمتو
محاسن : صباح الخير يا حبيبي..اخبارك واخبار العروسه …
عمرو : الحمد لله احنا كويسين ..هو حضرتك فين

