في اللحـظة دي وصـلة التسجيـلات من زيـن..
مسك موبايـله بإيد مرتجفـه و عينيـه بقي لونهـا أحمر زي الدم، صراخها وعياطـها أكدوا ليه إن قلبـه وقع في حبهـا بطريقـة أكبر مما كان يتخيـل..
طـارق خـرج وكـان باين عليـه العذ’اب اللي شايفـه في السجن، بصله فـريد بكره و بشماتـه، قرب منـه ومسكـه من هدومه و لكمـه بقوة في وشـه..
طـارق بتعب: يبقي عـرفت..
فـريد بغضب: من حسن حظك إني عـرفت دلوقتي، لو كنت عرفت قبل كدا مكنتش هخلي موتك بالسهولة دي ابدا..
كنت هخليك تتمني المـوت كل ثانيـة.. كنت هموتك بإيدي… احمد ربنا علي الموته اللي أنت هتموتها دي..
فـريد خـرج من السجـن واتجـه بعربيتـه لطريق الأسكنـدرية و بعـد ساعتيـن كان قـدام دار الأيتـام..
فـريد: لو سمحـت عاوز أقابـل الآنسـة زهرة، هي بتشتغل هنا..
الحارس: اتفضـل يا فنـدم، حضـرتك تقـدر تسأل حد من الأولاد اللي بيلعـبوا علي مكانها..
فريد: تمـام شكـرا…
فـريد دخـل للدار و فجـاءه خبط فيه طفـل صغير ف فريد قومه من علي الارض و ابتسم ليه بـحب: قولي يا حبيبي، تعرف الآنسة زهرة!!
_ ماما زهـرة قاعـده جوا في الأوضة دي..

