حكاية فريد (كاملة حتي الفصل الأخير)

 

 

فـريد: مهو أنت مش هتخـرج من هنا سليم يا طـارق، مهو حق أبويا هاخـده من ميـن غيرك..

زهرة بقلق: فريد، طـارق هو نفسه ريـان..

فريد بإبتسـامة: طب ما أنا عـارف.. مهو انا أبقي غـbي لو فضلت سنه كامله بدور عليك وفي الاخر موصلش..

 

 

 

أنا عـارف إنك ريـان من مده كبيرة.. دي قدرت اعرفها بكـل سهـولة من الواد اللي أنت حطيته في القضيـة مكانك.. بس اللي يخليني أرفعـلك القبعـه بقي هو اختفـاءك الغريب برغم كل وسائـل التتبـع، يا راجـل فرهدتني، سنيـن مش عارفين نمسكك متلبس خالص! ليه يا ابني أنت راضع إجـر’ام!!

 

 

 

المهم، ما علينـا، قولي بقي إيه أخر أمنيـة تحب أحققهالك..

طـارق إتراجـع لورا في حـركه فهمهـا فريد و زادت إبتسـامتـه وهو بيـلاقي باب خفي في الحيطـة إتفتـح وبيظهـر فيه بدايـة نفق تحـت الأرض..

 

 

 

طـارق اتجـه ليـه بسـرعة معتمد علي آليه الباب اللي هيقـفل في ثواني قليـة و لكـنه اتصدم لما إتديـر ولقي سليـم وأحمد واقفيـن قصـاده في أول النفق، خرجـوا منه و أحمد دفـع طـارق لقـدام وقفل البـاب واللي بالفعل إغلاقه مأخدش ثـواني..

سليـم: لا صايع..

 

 

 

أحمد: دمـاغ اقسم بالله حاجه زبـا’لة.. بس عجـباني الحقيقـة…

طـارق: أنـا.. هديلـكم اللي أنتم عـاوزينـه، فلوس أو شـركات، بس أخد زهـرة وأمشي من هنا..

فـريد بضحك: متفكـرش يـا طارق.. وبعـدين ايه أخـد زهرة وأمشي من هنا دي كمان، أنت عبيط يا أبني أومـال أحنا جاييـن

 

 

في نص الليـل كدا نعمل إيه!!

بعـد دقايـق وصـلت الشـرطـة وهي معـاها القـوات..

أحمد بكـر’ه: أنا كـان نفسي أخلص عليـك بنفسي.. صدقني دي أكتر حاجه هفضل ندمان عليها العمر كـله.. بس مفيش

 

 

مانع أطفي شـوية من النـار دي..

أحمـد قـرب منـه ولكمـة بقـوة خلت طـارق يتراجـع من مكـان وعقله مشوش بيحـاول يفكـر إزاي يهـرب منهـم، مش معقـول تكـون دي النهـايـة!

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top