حكاية فريد (كاملة حتي الفصل الأخير)

 

بشكـل عنيف ولأول مرة يلاحظ نفسه، اول مره الاحساس المتكون ناحيتها يكـون قوي ويوصل لعقـله..

اتراجـع خطـوات وقـرر يقفـل شباكـه لكنه شافهـا مره تانيه وهي متحامله علي نفسها بصعوبـه، بتحـاول تستنجـد بأي

 

 

حيطـة جواها ولكـن إيد زين كانت موجـوده علشان تدعم وقفتهـا، لكنها فقدت وعيهـا بعد ثواني…

خرج بسـرعة كبيرة من مكتبـه والكل التفت ليـه، سرعته لبرا خلتهم كلهم يجـروا وراه، أول ما وصل ليهـا زين بعـد عنها، و اتراجع لورا و هو ساكـت، كأنه مش سامع كـلمات الكل والسؤال عن اللي حصل..

 

 

 

زيـن اتراجـع بعيـد عنهـم و خرج من البيت، فـريد شـال زهـرة و دخـل بيهـا البيـت، حطهـا علي الكنبـه و تقي جابت لها مايه بسـرعة و شذا جابت بيرفيوم علشان يفوقوهـا و بالفعل بدأت تفـوق..

فـريد: انتي كويسه!!

زهـرة بتعـب: أنا.. ايه اللي حصل!!

 

 

 

فـريد: أنا االي عاوز اعرف إيه اللي حصل!؟

وداد: مش وقتـه يا فريد، تعـالي يا بنتي ارتاحي في أوضتـك..

فريد خـرج من البيت وأخد عربيـته و اتجـه بسـرعة كبيرة ورا عربيـة زيـن لحد ما وقف قدامه في نص الطريق…

 

 

 

زين خـرج من العربيـة و ملامحـه متغيـره كليا عن ما كانت من اقل من سـاعة..

فـريد: قالتلك إيه!!

زيـن: فريد أنا مش هقدر اساعدك تاني في الموضوع دا.. اظن أني عملت كل اللي اقدر عليه..

 

 

 

فـريد بغضب: قالتلك إيه يا زين! هتجـاوبني و هتقولي كل حاجه.. حالا..

زيـن: فـريد خد عربيتك وامشي علشان انا مش هتكـلم.. امشي..

موبايـل فريد رن، رد بسـرعه وعينه لسه مثبته علي زيـن من غير ما يشـوف مين اللي بيتصل بيـه..

شذا ببكاء : فـريد… زهرة، طـارق خط.ف زهره! شذا ببكاء : فـريد… زهرة، طـارق خط.ف زهره!

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top