حكاية فريد (كاملة حتي الفصل الأخير)

 

 

ليث بهمس: كفايـة عليه، هو كدا استوي خلاص..

زهـرة كانت قاعده سـاكته و بتاكـل بهدوء بين سليم و رحمـة والشرود بايـن علي ملامحـها، مليانه بالتـوتر و السكـوت الغريب في وسط كل الكلام والاحاديث الكتير بين الكل علي سفـرة العشاء..

 

 

 

ومع خـروج الكـل و أخرهـم زيـن اللي فضل لشوية وقت بعـد رحيل أهله و كذلك رحمة وليث، زهـرة خرجـت ونادت ليـه بصوت خافت ولكن انظـار الجميع من اهل البيت اتوجهـت ليهـا…

زهرة بخوف: استاذ زين، ممكن اتكـلم مع حضرتك في شئ بخصوص طارق….

 

 

 

زهرة بصت لفـريد بتوتر و رجـعت بنظرها تاني لزيـن و صوتها كان خافت اكتر و هي بتكمل جملتها..

زهرة: علي انفـراد لو سمحت!..

زيـن بإستغـراب: تمـام..

 

 

 

أحمـد بص لفـريد و بلع ريقـه بخوف من نظـرته اللي كانت مخيفـه لدرجه إن الكـل كان ساكت وخايف يتكـلم..

أحمد: يلا تعالوا نلم السفـرة دي و نوضب البيت..

وداد بتوتر: اه يلا، يلا يا بنات..

 

 

 

الكل دخـل وعلمات التعجـب و الإستنكـار علي وشوشهـم، فـريد اتراجـع و دخل لمكتبـه و من شبـاك صغير جمب مكتبته لمحهم من بعيـد في جنينـة البيـت..

قربهـا منه، حركات إيديها اللي بترتعش بشكل غـريب، عينها المتعلقه بيـه و حركـاتها تجاهه وبعيد عنـه خلـت قلبه ينبض

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top