ليث بهمس: كفايـة عليه، هو كدا استوي خلاص..
زهـرة كانت قاعده سـاكته و بتاكـل بهدوء بين سليم و رحمـة والشرود بايـن علي ملامحـها، مليانه بالتـوتر و السكـوت الغريب في وسط كل الكلام والاحاديث الكتير بين الكل علي سفـرة العشاء..
ومع خـروج الكـل و أخرهـم زيـن اللي فضل لشوية وقت بعـد رحيل أهله و كذلك رحمة وليث، زهـرة خرجـت ونادت ليـه بصوت خافت ولكن انظـار الجميع من اهل البيت اتوجهـت ليهـا…
زهرة بخوف: استاذ زين، ممكن اتكـلم مع حضرتك في شئ بخصوص طارق….
زهرة بصت لفـريد بتوتر و رجـعت بنظرها تاني لزيـن و صوتها كان خافت اكتر و هي بتكمل جملتها..
زهرة: علي انفـراد لو سمحت!..
زيـن بإستغـراب: تمـام..
أحمـد بص لفـريد و بلع ريقـه بخوف من نظـرته اللي كانت مخيفـه لدرجه إن الكـل كان ساكت وخايف يتكـلم..
أحمد: يلا تعالوا نلم السفـرة دي و نوضب البيت..
وداد بتوتر: اه يلا، يلا يا بنات..
الكل دخـل وعلمات التعجـب و الإستنكـار علي وشوشهـم، فـريد اتراجـع و دخل لمكتبـه و من شبـاك صغير جمب مكتبته لمحهم من بعيـد في جنينـة البيـت..
قربهـا منه، حركات إيديها اللي بترتعش بشكل غـريب، عينها المتعلقه بيـه و حركـاتها تجاهه وبعيد عنـه خلـت قلبه ينبض

