……………………………….
سليـم خـرج من البيـت ومعـاه شـذا،وتقي اللي أصر فريد إنها تروح معاهم، ربطـت شذا حزام الأمـان بعد ما انسحبت تقي وقعدت في الكرسي اللي ورا..
مسكـت تليفـونها بتبص في الكـاميرا بتعـدل حجـابهـا، سليـم بصلهـا بإبتسـامه..
سليـم: قمر..
شذا بـتوتر: يلا بينـا..
سليم بإبتسـامة: يـلا..
شذا بصت قـدامها وهي بتفـرك في إيـديها بتـوتر، بعد دقايق سليـم كان مركـز في الطريق، باين علي ملامحه الإنزعـاج من اللي بيحصـل بخصوص ريـان، المصيبـة كانت أكبر علي سليم و أحمد و تقي اللي خسـروا والدهم و والدتهـم في يـوم
واحـد..
ولكن كل لحـظه بيخط.ف منهـا نظرة وبيبتسـم ليهـا..
شـذا: سليـم أنا عاوزة أطلب منك طـلب..أو أقولك حاجه…
فريد: طبعا.. اتفضلي..
شذا: بص أنا اللي حصل معايا الفترة اللي فاتت خصـوصا الإسبـوع اللي فات كان بالنسبـالي حلم، يعني أنا عمري ما حسيت منك إنك بتحبني أبدا، بس لما قولتلي كدا وبعديـن حسيتك سحبت كلمتك، فكرت إنك مكنتش بس عاوز تكسر
قلبي علشان يعني إنت سمعت الكلام اللي أنا قـولته لما أنت اتصابت في رجليـك..
بس مع كـل مره كنت بتبصـلي فيها انا كنت بكـدب إحساسي دا، وكأن إعترافك خلاني اشوف كلامك و نظرتك ليا بشكـل تاني، وأنا يمكـن اتأكدت من دا النهـارده.. النهارده اول مره احس إنك بتحبني من غير شك.. بس أنا مش هيبقي سهـل

