حكاية فريد (كاملة حتي الفصل الأخير)

 

 

الكـل كان سـاكت لحد ما زين قطـع صمتهم بجملتـه، فريد وأحمد قاعـدين علي كنبـه و زين و والده و والدته جنبـهم علي الكنبـه التانيـه وسليـم علي الكرسي اللي جمب زيـن…

كمال: بص يا أبني، أنا جـاي أطلب إيد الآنسـه تقي لإبني البشمهندس زيـن..

 

 

 

طبعـا أنت عارف أن زيـن مهندس اتصالات معـاكم في الشركـه و عارف مستواه المادي و الإجتمـاعي كويس..

وهو مستعد لكـل طلبـاتكم..

 

 

 

سليـم: والله أنا يشرفني و أنا عارف زين كويس بس أهم حاجه رأي تقي..

أحمد: طيب أنت عندك شقه يا زين!

 

 

 

زين: اه عنـدي شقه قريبـة من شقـة والدي..

فريد: ماما لو سمحتي نادي لتقي..

 

 

 

وداد: هروح أجيبها..

بعـد شويـة خـرجت تقـي و معـاها شـذا بتبص لسليـم بمشـاعر مختلطـه من التـوتر لإنهـا أنكشفت قـدامه و بالغضب من تصـرفاته معاها و بالحنيـن أنها تعيش معاه لحـظه زي دي..

 

 

 

فـريد: تقـدروا تتكـلموا مع بعـد برا في الجنينه شويـه..

زيـن وقف بكـل سعـاده، أنه وأخيـرا هيتكـلم معاها لوحدهم بعـد سنيـن، و هي كانت بالفعل لا زالت واقفـه مكـانها بعد ما

 

سلمت علي أهله..

اتحـركوا لبـرا بهـدوء و قعـدوا في الجنينـه و سليم كان عينـه عليهم حاسس بالغيـرة علي أخته و في نفس الوقت مبسـوط أنها بقت عروسه..

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top