الكـل كان سـاكت لحد ما زين قطـع صمتهم بجملتـه، فريد وأحمد قاعـدين علي كنبـه و زين و والده و والدته جنبـهم علي الكنبـه التانيـه وسليـم علي الكرسي اللي جمب زيـن…
كمال: بص يا أبني، أنا جـاي أطلب إيد الآنسـه تقي لإبني البشمهندس زيـن..
طبعـا أنت عارف أن زيـن مهندس اتصالات معـاكم في الشركـه و عارف مستواه المادي و الإجتمـاعي كويس..
وهو مستعد لكـل طلبـاتكم..
سليـم: والله أنا يشرفني و أنا عارف زين كويس بس أهم حاجه رأي تقي..
أحمد: طيب أنت عندك شقه يا زين!
زين: اه عنـدي شقه قريبـة من شقـة والدي..
فريد: ماما لو سمحتي نادي لتقي..
وداد: هروح أجيبها..
بعـد شويـة خـرجت تقـي و معـاها شـذا بتبص لسليـم بمشـاعر مختلطـه من التـوتر لإنهـا أنكشفت قـدامه و بالغضب من تصـرفاته معاها و بالحنيـن أنها تعيش معاه لحـظه زي دي..
فـريد: تقـدروا تتكـلموا مع بعـد برا في الجنينه شويـه..
زيـن وقف بكـل سعـاده، أنه وأخيـرا هيتكـلم معاها لوحدهم بعـد سنيـن، و هي كانت بالفعل لا زالت واقفـه مكـانها بعد ما
سلمت علي أهله..
اتحـركوا لبـرا بهـدوء و قعـدوا في الجنينـه و سليم كان عينـه عليهم حاسس بالغيـرة علي أخته و في نفس الوقت مبسـوط أنها بقت عروسه..

