فـريد وأنه عـرف حقيقتها.
عينيهـا إتمـلت بالدمـوع و كانت علي وشك أنها تبكي ولـكن لمحت ورقـه قدامها علي السرير.
” سميـه كـانت قيـلالي الحقيقـه ولكـني احترمت رغبتك….. فريد”.
مكـانتش فـاهمه تعمل إيـه وحتي عقلهـا كان واقف عن التفكيـر، أخدت شاور دافي علشـان تهـدي أعصابهـا من اللي حصـل و غيـرت لبسهـا و حطت البـاروكه و الطاقيـه و الذقـن و كأن شيئا لم يكـن..
خـرجـت وبدأت تجـهز الفطـار وهي شارده في قرارهـا أنها تعمـل كدا و تستخبي ورا لبس شـاب بسبب اللي حصل معـاها قبـل كدا…
……..
فريد كـان قاعد في مكتبـه وقدامه التسجيـلات واتبيـن أن العربيـة تبقي ملك نفس الشـاب اللي معاها في التسجيـلات ” طارق منير ” رجل اعمال معروف..
زيـن: مش معقـول يعني يا فريد أنه يفضل مترصد لطباخه عنـده في البيـت بعد ما سابت الشغل ب اربع شهـور وزيـاده.
أكيـد حاططها في دمـاغه، المهم انت تعرفها منين!
فـريد: هحكيـلك بعـدين، خلينا في الأهم يا زين، أنا عـرفت مكـان مخزن الأسل.حـه بتاع ريان، وعرفت كمان ان المكـان مليان كاميرات مراقبه، عاوزك تجيبلي تسجيلات المراقبه دي..

