حكاية فريد (كاملة حتي الفصل الأخير)

 

فـريد وأنه عـرف حقيقتها.

عينيهـا إتمـلت بالدمـوع و كانت علي وشك أنها تبكي ولـكن لمحت ورقـه قدامها علي السرير.

” سميـه كـانت قيـلالي الحقيقـه ولكـني احترمت رغبتك….. فريد”.

 

 

 

مكـانتش فـاهمه تعمل إيـه وحتي عقلهـا كان واقف عن التفكيـر، أخدت شاور دافي علشـان تهـدي أعصابهـا من اللي حصـل و غيـرت لبسهـا و حطت البـاروكه و الطاقيـه و الذقـن و كأن شيئا لم يكـن..

 

 

 

خـرجـت وبدأت تجـهز الفطـار وهي شارده في قرارهـا أنها تعمـل كدا و تستخبي ورا لبس شـاب بسبب اللي حصل معـاها قبـل كدا…

……..

 

 

 

فريد كـان قاعد في مكتبـه وقدامه التسجيـلات واتبيـن أن العربيـة تبقي ملك نفس الشـاب اللي معاها في التسجيـلات ” طارق منير ” رجل اعمال معروف..

زيـن: مش معقـول يعني يا فريد أنه يفضل مترصد لطباخه عنـده في البيـت بعد ما سابت الشغل ب اربع شهـور وزيـاده.

 

 

 

أكيـد حاططها في دمـاغه، المهم انت تعرفها منين!

فـريد: هحكيـلك بعـدين، خلينا في الأهم يا زين، أنا عـرفت مكـان مخزن الأسل.حـه بتاع ريان، وعرفت كمان ان المكـان مليان كاميرات مراقبه، عاوزك تجيبلي تسجيلات المراقبه دي..

 

لتكمله باقي القصة مشوقه جدا من هناااا👇👇

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top