والتـاني شد حارس الفيلا وحط المسد” س في رأسه.
الحـارس: هنق-تل الحـلو دا لو مخلتنـاش ناخد التاني.
فـريـد: مين اللي باعتـكم وعـاوزين منه ايه!!
الحـارس بسخـريه: في حسـاب قديم لازم يتقفل، بس مش مـعاكـم.
بص فـريد لزهرة اللي كـانت فاقـده الوعي تقـريبـا بين ايـدين الحـارس و بقوة ملاحظـة أخد باله من اللي بيضغـط علي زنـاد مسد’سه فأتوجـه ليه بسرعه و أطلق رصـاصه استقـرت في كتفـه.
ولكـن ايد الحارس كانت بالفعـل اطـلقت رصا’صـه و كان هدفها إصـابه سليم..
فريد بلهفه: سليم!! انت كويس!!
في اللحظة دي خـرج الحراس بسـرعه و معـاهم زهرة و فريد جري علي سليـم اللي كانت رجـله بتنز’ف.
سليم بألم: متخـافش مجاتش فيا الجرح سطحي..
فـريد اتطمـن شوية و بص وراه علي العربيـات اللي كانت بتبـعد، ضغط علي أسنانه بغضـب واتحـرك بسـرعه ناحية عربيته..
فريد بحـده: أحمد حالا خد سليـم وأطلع علي المستشفي أنا لازم الحقهم.
خـرجت وداد من جـوا بسـرعه بعـد ما قفـلت البـاب علي البنـات خو’فـا عليـهم وجـريت ناحيـة سليم اللي كان علي الأرض ماسك رجله بألم…
وداد ببكـاء: انت كويس يا سليـم!
أحمد بجديه: عمتي هاتي حاجه وقفي بيها النز’يف وأنا هجهـز العـربيـه..
في العـربية كـانت زهرة بدأت تفـوق ودا خـلي اللي حواليهـا يتعجـبوا…

