بصت نادية بغضب عليه وهو ماشي وردت بهمس :
ماشي ان ما وريتها بت صابرين مبقاش انا نادية
.
بعد كام يوم كانت قاعدة حنين وصابرين في الجنينة اللي قريبة من البيت وكانو متابعين رقية وهي بتلعب قدامهم وفي نفس الوقت كانت حنين سرحانة ومش عارفة تعمل ايه في حياتها وهي مش لاقية شغل لحد دلوقتي وانتبهت علي
صوت صابرين امها وهي بتقولها بابتسامة :
هروح البيت اجيب حاجة لرقية تاكلها وارجع علطول عشان شوية وهتلاقيها جعانة
ابتسمت حنين وردت بحب وهي بتقوم من مكانها :
خليكي انتي يا ماما ،،انا هروح واجي علطول
ابتسمت صابرين وردت برفض وهي بتسيبها وتمشي :
لا خليكي انتي غيري جو وانا مش هتأخر
مشيت صابرين ورجعت قعدت حنين وهي بتتنهد بحزن وشوية وسمعت صوت رقية وهي بتعيط فانتبهت بلهفة وقامت بسرعة راحتلها بس بس وقفت حنين بصدمة وهي شايفة ادم واقف مع رقية وبيتكلم معاها وبينفضلها هدومها فقربت منهم وهي بتقول بخوف علي رقية :

