فهد بص فى عيونها و بصوت يشبه فحيح الافعى : خايفة …خايفة دلوقتى من ايه بقى كنتى عايزة تف*ضحينى كنتى بتصورينى كل يوم و انا داخل مع بنت الجناح و س*كران و رايحة خطوبتى تعرضى الصور انتى عارفة أنا ممكن اعمل فيكى ايه
فيروز و هى بتعيط و فهد حاطط بلاستر على بوقها
فهد : بقى أنا فهد الخطاب عيلة زيك تضحك عليا و الله لندمك يا فيروز على اليوم اللى فكرتى تلعبى معايا فيه مش هيطلع عليكى شمس غير بأمرى و هتتحبسى زى الكلا*ب هنا
فيروز كانت بتحاول تتكلم
و فهد خرج و قفل الجناح عليها و نزل
طلع الصبح و فيروز مرجعتش البيت و اختها الصغيرة عشق فى البيت قلقانة عليها و بتعيط و مش عارفة تتصرف ازاى
لحد ما قررت انها لازم تقول لسعيد أبن خالتهم و اتصلت بيه
سعيد : فى ايه يا عشق صوتك متغير
عشق : أبيه فيروز مرجعتش من امبارح و طلع الصبح و لسه مظهرتش و تلفونها مقفول مش عارفة اتصرف ازاى
سعيد : انتى بتقولى ايه هتكون راحت فين اقفلى انتى دلوقتى انا نازل ادور عليها
و فضل يدور سعيد على فيروز و لكن بدون فايدة
عند فيروز رجع فهد و كان شكله ميطمنش

