ما قدرت انام ولا ثانية ما كنت خايفة من اي شي غير انها تصر على الزواج
ماما اعطت التلفون لمحمد و قالتله عالكلام اللي سمعته و فهمته ليه انا مش موافقة عالزواج
أحمد: في ايه مالك
سامر : مش عارف سمعت صوت مامتها جمبها و الخط قفل خايف تكون سمعتها اعملها مص.يبة
احمد : و حتعمل ايه
سامر : حارن تاني
أحمد : لا استنى هيا اللي ترن بلاش بكون التلفون لسة مع مامتها
سامر : انا حاستنى ترن انا قلقان اوي اوي
دي بتتصل انا حارد
أحمد : استنى افتح خط و اسمع الصوت بس
محمد : ألو
سامر : ايوة مين حضرتك
محمد : انا اخو اسراء
سامر : احم اسراء مين
محمد : بلاش استعباط و النبي اخو البت اللي انت معشمها بالحب انت تبعد عنها نهائي و ما تفكرش تقرب ليها لأي سبب و يكون بعلمك بكرة كتب كتابها يعني تنساها نهائي

