هو عرفها عشان يوصلي كان المفروض انا اللي اكون ميتة انا
شعر بغصة و خوف عليها كاد أن يوقف قلبه فهي حياته و كل ما يتمنى كيف ممكن ان يعيش بدونها
اسراااااء ص.رخ بها سامر بعد أن سقطت أرضا فاقدة وعيها من شدة الص.دمة حملها و ركض بها إلى المشفى دون
تفكير
الدكتور: انـhيار عصبي شديد هيا تعرضت لص.دمة
سامر بدموع و هو ينظر لحالتها و المحاليل بيدها: ايوة صحبتها م.اتت
الدكتور: البقاء لله انا أعطتها مهدأ و هيا حتنام بس حاولوا تهونوا عليها و ياريت ما تتعرضش لأي صـdـمة تانية
سامر: أن شاء الله
خرج الدكتور و بقي سامر بجانبها أمسك يدها وقبلها بقوة ثم نام على يدها
سامر : ليه كدة تخضيني عليكي ده انا قلبي كان حيوفف انا ما اقدرش اعيش من غيرك و حياتي عندك تقومي و تكوني كويسة انا تعبان اوي وانا شايفك كدة مش كفاية اني حسافر كمان كام شهر و اسيبك يلا قومي عشان اشبع منك انا مش حسافر غير لما تقومي
ظل يكلمها حتى عبر عن كل ما في قلبه ثم أمسك هاتفها و اتصل على أهلها اخبرهم انه دكتورها و فقدت وعيها في الجامعة عندما علمت بوفاة صديقتها و قبل أن يصلوا بدقائق تركها و ذهب
بعد عدة ساعات استيقظت اسراء و كانت والدتها تقرأ بجانبها القرآن و الدموع في عينيها
اسراء: انا فين ماما
سها : حبيبتي الف سلامة عليكي يا روحي
اسراء : اروى ياماما اروى ما.تت

