نظر يوسف لاسراء باستغراب لترد بسرعة ” قصده كان كان جوزي يلا يا استاذ يوسف عشان توصلني اذا ممكن .
وقف سامر بجانب اذنها وهمس بصوت خافت ” ان كنتي
عايزة يتصور قت.يل دلوقتي روحي معاه ”
حدقت به بغیظ شديد وتركت الاثنين وذهبت بسرعة لا تريد أن يحدث شئ فهي تعرف انه مجنون وهي تس.ب وتش.تم
لكنها لا تنكر انها كانت سعيدة جدا بغيرته عليها همست لنفسها
انت لسة شوفت حاجة ده انا حخليك تلف حوالين نفسك ثم
تنهدت ب یا تری یا یوسف قولت عليا ايه دلوقتی *
في الليل رن هاتفها برقم غريب .
ردت “الو”
بحبك اوي بس عايز فرصة وحدة سامحيني ” قالها بصوت باكي ورجاء يفطر القلوب هبطت دموعها رغما عنها واغلقت الخط واحتضنت الهاتف
وهي تهمس ” انت اللى عملت فينا كدة يا سامر ”
لترسل رسالة ليوسف ، انا موافقة ” يحاول أن يجعلها سعيدة ويصلح خراب قلبها
دخل الشقة وفي يده ضمة ورد رائعة ونادى بحنان: هبوش
خرجت من المطبخ بابتساماتها الاكثر من رائعة وقالت : انا … لم تكمل كلمتها فقد شعرت بسعادة شديدة حينما رأت ضمة الورود
عمر : جبت الورد ده لأجمل بنت في العالم
هبة بخجل : بجد ي عمر
عمر بمزاح: بس ما لقتهاش فجبتهولك
عبست بوجهها وبغيظ : مش عايزاه روح دور عليها
اقترب منها وطبع قب.لة طويلة على جبينها كادت تجعلها تفقد وعيها وهمس : أجمل واطيب وارق واحن بنت في الدنيا كلها جوهرة ربنا عوضني بيها
هبة بدموع : الكلام ده ليا انا
عمر : لو شو ما قلت فيكي قليل انا متشكر اوي يا هبة اوي انك اعطتيني الفرصة دي وما مشتيش ما كنتش حاقدر اكمل من غيرك ياريتني عرفتك من زمان
هبة بسعادة شديدة: انت عارف انا فرحانة قد ايه يا عمر
عمر : واوعدك ي قلب عمر حخلي كل ايامك سعادة وحارتب اموري في الشركة ونسافر آخر الشهر انا وانتي وسمور
الصغير ودلوقتي لبسي نتفسح للصبح
نظر لها باستغراب وهمس ايه مالك
شعرت بانها غير متزنة : امسكت به وهمست بضعف عمر
قبل ان تفقد وعيها بين يديه حملها بخوف شديد وبدأ بافاقتها وهو مرعوب فاصبح هاجس ان يفقد احد لا يفارقه
بدأت تفتح عينيها وهمست : عمر
عمر : انا هنا يا قلب عمر مالك بس
هبة : مش مصدقة انه انت معايا وقولتلي كدة

