سامر بخوف وهو يضمها لصد.ره يريد ادخالها لقلبه .. بعيد
الشر عنك ان شاء الله حيكون كويس
بعد فترة خرج من غرفة العمليات وذهب غرفة عادية بدا الطبيب بافاقته ليردد تحت تأثير البنج كل ما في قلبه
ارتمت في حض.نه تبكي بسبب تعذيببها له وهي تعلم انها القلب الذي ينبض داخله
ندى بحزن .. قوم انت بس وانا مش حسيبك تاني اسفة
دموعها تغرق وجهه وهو ما زال ،بين الوعي واللاوعي يردد كلمة واحدة فقط اسمها …
رفضت التحرك من مكانها والعودة إلى بيتها ومكثت بجواره
اما سامر وعمر فقد عادوا بيتهم
شعر سامر بنظرات عمر الغير مطمئنة اغمض عينيه يدعو الله ان يمضي كل شي على خير
دخلا المنزل لتركض مريم تسألهم عن ندى
سامر .. الحمد لله بس رفضت تیجی عشان اسر
سمع صوت نزولها من اعلى ليسحب مريم لحض.نه ويهمس لها بصوت مسموع .. وحشتيني اوي مالك محلوة كدة
استغربت مريم من فعله وقبل ان تفرح لمحت اسراء تقف
قريبة منهم
كانت ستموت غيرة هبطت دموعها كشلال
دخلت الشقة دون أن تتكلم لتمثل أنها تعثرت عند اقترابها من عمر ليمسكها بخوف
اسراء .. أي رجلي .. تعلقت برقبته و اقتربت منه بشدة وهي تهمس .. أي رجلي بتوجعني اوي
كاد عمر يذوب وينصهر وضع يدا اسفل رقبتها ويد اسفل
قدميها وحملها وسار بها إلى الاريكة وضعت يدها خلف رقبته وراسها على كتفه
ونظرت بطرف عينيها الى ذالك العاشق الذي كاد يق.تل اخاه كانت عينيه تقدح لهبا ودموعه على وشك الهبوط
بدأ عمر يتفقد قدميها وهي تهمس بدلع اه رجلی ای
عمر بصوت مبحوح… تحبي تروح المستشفى
اسراء لا بس شلني فوق حنام وابقى كويسة
عمر بسعادة .. أيوة تمام.
بدا يحملها ويقربها إليه وصعد بها إلى شقتها دون أن يفهم انها تعمل ذالك لتغيظ هذا العاشق الذي كان يموت غيرة
كز على اسنانه بقوة وهمس لمريم .. تيجي نخرج
مريم بحزن لحاله .. انت متأكد ان ده اللي انت عايزه
وضعها عمر على السرير
اسراء بخوف … عمر في ايه
بدأت في دفعه ليمسك يديها ويرد بتحدي .. انتي مراتي وده حلالي كنتي بتغيظي في مش كدة انا خلاص صبري نفذ
انتي ليا ومش لحد ثاني
اسراء يرعب .. عمر فوق عمررررر والنبي يا عمر لا انا مرات سامر ليه مش راضي تقتنع انه جوازنا باطل
عمر : وهو مش فاكرك

