لتوها
اقترب منها و هو يبكي : ادعيله ربنا يرحمه و يجمعنا فيه
بالجنة كفاية تعملي بنفسك كدة مش حيكون مبسوط
صدقيني
اسراء بصوت مبحوح : وحشني اوي يا عمر
عمر ببكاء اقوى : وحشنا كلنا عشان خاطري قومي نشوف
ابنه ده الحاجة الوحيدة اللي مهونا عليه
هزت راسها بالايجاب وقف على الباب ينتظرها حتى
جهزت
أمسك بيدها عندما شعر انها غير متوازنه
لينتفض جس.ده بشدة سرت بجس.ده نارا لن تبرد الا عندما
يأكلها بشراسة .. عندما تكون له وحده فهي ما زالت حبيبته
عاقلا عن عيون تراقبه بدموع وألم يبكي الصخر
دخلت شقت
ها و أغلقت الباب خلفها
وضعت يدها على بطنها المنتفخ ليزداد بكاءها
فهو لم يفكر مرة أن يذهب برفقتها إلى الطبيب ليطمئن على ابنه كم تحايلت عليه لكنه كان دائما مشغول وضعت يدها على فمها تكنم شهقاتها وتدعو الله أن يسعد قليه رغم كل الألم الذي تسبب به لها …. لكن سعادتها من
سعادته اما عند الطبيبة ينتظر خارج الستار ويتمنى لو يرى ابن اخيه على الشاشة
اسراء : ينفع تغطيني كويس و تندهي عمو يشوفوا
الطبيبة : اكيد ندهت عمر التي دخل بسرعة ولهفة حتى يراه ليبكي بتحيب و هو يراه أمسك يدها و ضغط عليها بقوة
لتبكي هيا أيضا بشدة
اسراء : كان عايز يسمي عمر
اتفتح في البكاء كطفل صغير جعل قلبها يتمزق
بكت الطبيبة أيضا
بعد مرور 4 شهور من عذاب هبة و حب عمر الذي يزداد لتلك الإسراء وينتظر ولادتها حتى يفتح موضوع زواجه منه و يتمنى أن توافق و سيجعلها اسعد فتاة على الأرض
هبة بصراخ: الحقني يا عمر
عمر بخوف ، ايه مالك
هبة : حولد ااااخ الحقني
هبطت اسراء بسرعة عند سماع صوتها

