اسر : طيب دي و بس عشان خاطري
ندى : اوعك تسبيني انت كمان يا اسر
لينتشلها في حض.نه ويتمدد على السرير و يضعها في حضنه
يلعب بشعرها و قبل أن يقرأ آيات من القرآن حتى تهدأ همس : ما حدش بسیب روحوا يا ندى
و ظل يقرأ ادعية و آيات حتى نامت على ص.دره لينام هو أيضا مطمئن انها بجانبه كم هون عليها حنانه
في كثير من الناس لما اللي بحبوهم بتعبوا او بحزنوا بسيبهم لغاية ما يهدوا او يخفوا
بس لو بتحب حد فعلا بتفضل جمبه لغاية ما يخف وتقوية و تطمنه لانه بيكون محتاج ده فعلا
مر شهران كانا عذاب يتمنوا لو كان كابوسا
ما زالت في شقة حبيب عمرها لم تفارقها
فهيا الان تعيش على ذكرياته و ابنه الذي في بطنها
تنتظره بفارغ الصبر حتى يهون عليها ألم قلبها لم تتوقف دموعها ابدا تتمنى لو يدخل عليها يخبره انه مقلب انه تأخر عن الطائرة انه لم و لن يتركها حتى لم تستطيع توديع جس.ده بسبب دفنهم هناك تقرا ايات على روحه و تستغفر له كل يوم
اسراء : اااااه ااااااه يا حب عمري ٥ سنين و انا بحلم ابقى مراتك و بالاخر اتحرمت منك بعد ٣ شهور يا رب يرحمك يا حبيبي و اقابلك في مكان تاني و حافضل معاك على طول يارب جمعني في قريب مش عايزة دنيا من غيرو يارب
صعد إلى بخطوات مترددة حينما سمع صوتها اشتاقها فهى حبيبته وزوجة حبيب قلبه و روحه
دق الباب فتحت والدتها فهي ما زالت برفقتها حتى لا
تتركها
ام محمد :اهلا يا عمر يا ابني ازيك
عمر : هيا اسراء كويسة
ام محمد بدموع : بقت عايشة عالمهدئات و مش عارفة عشان اللي في بطنها حيحصلوا ايه من كتر العلاجات دي بتنام اكثر ما بتصحى دموعها ما نشفتش انا خايفة خليها اوي
عمر بدموع : الموضوع صعب عالكل ربنا يصبرها و يصبرنا ينفع اشوفها
ام محمد : ايوة يا ابني ينفع اتفضل
دخل لها بخطوات سريعة وقلبه يكاد يخرج من مكانه كانت جالسة على السرير لا ترى أحد حتى انها لم تراه ترى حبيبها
أمامها فقط
كم تمنى ان يأخذها بحض.نه يعتصرها فهو الآن ازداد حبه
اضعاف مضاعفة
حبيبة اخيه و رائحته فيها و تحمل ابنه فهي
ينظر لها بجنون و همس لنفسه: حتجنن عليكي يا اسراء
ياريت تكوني ليا و انا حنسيكي الحزن اللي في الدنيا
دخل إليها وهو ما زال يتأملها
عمر : عاملة ايه
هزت راسها بالايجاب و لم تتكلم
عمر : لازم تروحي تتطمني على ابنك يا اسراء
ام محمد : اه والله يا ابني انا لسا ني داب و انا بتحايل
عليها
عمر : طلعي فستان ليها يا عمتي و لبسيها و انا بستناها تغير صوته لصوت دموع : لازم تتطمني على ابن سامر يا
اسراء
نظرت له بوجع لتهبط دموعها بغزارة كانها تلقت الخبر

