الطبيبة بابتسامه : ما فيش حاجة تخوف المدام حامل
حدق بعينيه ينظر له بصدمة سعادة الجمت لسا “نه
تنظر للفرحة بعينيه التي زادت فرحتها
وضع يده على فمه يكتم شهقاته و بكاءه
قامت من مكانها تمسح دموعه و همست : حتبقی آب یا
سامر
هز رأسه بالايجاب وضمها من أسفل عنقه بقوة و صوت
بكاءها تعالت
الطبيبة : هو انته ليكو زمان متزوجين
سامر : لا بس دي اكتر حاجة تمنيتها في حياتي انه يكون ليا ابن من اغلى انسانة على قلبي. حملها و ذهب بها الى بيت والدته دخل عليهم و هي بين يديه
ام عمر : مالها يا ابني في ايه بتبكوا ليه
ينظر عمر برعب شديد ينتظر من سامر ان يتكلم
سامر بفرحة : حأبقى أب يا ماما حأبقى أب من اسراء
شعر ان سقف المنزل سقط على رأسه
لم ينكر انه فرح لفرحة أخيه لكن قلوبنا … منذ أن دخلت قلبه تمنى طفلا منها … ينز.ف قلبه بشدة
ام عمر بزغاريد يا الف نهار ابيض الف مبك يا ابني
سلم عليهم الجميع وبارك لهم .
عمر عن اذنكو عندي مشوار ….
اغمضت هبة عينيها بعنف نتيجة قهرها
يلف بسيارته لا يدري ماذا يفعل جلس على البحر يبكي بقوة
. عمر بنحيب : يا رب شيلها من قلبي يا رب مش قادر حاسس اني بخ.ون اخويا حتى هبة بظلمها بس مش بايدي شيلها من قلبي يا رب … قلبي تعبان اوي … رجع بيته في منتصف الليل كانت نائمة نام بجانبها و هو يستخطي نفسه لانه سمع صوت بكاءها الذي كتمته اول ما دخل
عمر لنفسه : انا لازم اخد بيت بعيد عنهم ده الحل الوحيد … أنا خايف من حاجات كتيرة وتعبان من حاجات اكبر
&&&
استيقظت لم تجده بجوارها بحثت عنه لتجده جالس على الاريكة تايه

