هبة : ايوة ده كان شويا و يحملها و يخرج بيها قبل الفرح ما يخلص اكيد الليلة خلصت تحت ايدي
ابتسم ابتسامه خفيفة : لكنه لا يعلم لماذا شعر بخنقه و قبضة في قلبه
استطاع الليلة ان يقنعها انه خائف على حملها لانها رقصت كثيرا و لم يقترب منها
لكن ذلك ليس السبب الحقيقي فهو لم ينسى حبها ففكرت انها
اليوم بحض.ن غيره فجرت قلبه
لم ينكر انه سعيد بسعادة اخيه …
و لكنه بشر و قلوبنا ليست بايدينا فلم يستطيع نسيان حبها ..
كم تخيلها الليلة بحض.نه بين يديه يفعل بها ما يشاء
ليزجر نفسه بشدة فهي الان زوجة اخيه اي اخته و لا يجب اعتبارها أكثر من ذلك
لكنه الان يسكن معها في نفس العمارة هي بالشقة التي فوقه .. سيراها كل يوم و سيتذكر حبها و قب.لاتها و لمساتها التي لم تكتمل
يالا قسوة القدر اختارها من دون الناس هل سيتمالك نفسه بعد ذلك مر شهر قضوا فيه اجمل ايام حياته
بعدما سافروا لقضاء شهر العسل
لقد كان عسل وجميع انواع الحلويات
لم يحزنها ولو مرة واحدة
كان لها أخ و حبيب و صديق
ما تتمنى قبل أن تخبره به يحضره لها .
كانت نور عینیه و نبض قلبه
على رغم من مرور شهر و هيا بحضنه
ينهل من شفتيها وحضنها الا انه غير مصدق
…
لقد روی ظمئه في بعده عنها
سامر : خلينا كمان اسبوع
اسراء و هي تتعلق برقبته : بقالك قد ايه كل ما نيجي نمشي تقولي خلينا شويا انا اشتئقت لأهلي ما اشتقتلهمش انت کمان –

