جاد :خلاص خلاص أنا موافق بس انجزي
ملاك:حاضر حاضر
جاد قام و نفخ بضيق و هو بيخرج من الاوضة، ملاك سمعت صوت الباب بيقفل و اتأكدت انه خرج لابست برنص الحمام
و خرجت
كانت واقفة حيرانه تلبس ايه و مش عارفة لأنها فعلا مجبتش اي هدوم معها لكن شهقت بصدمه و هي شايفة داخل
جاد :صحيح الشنط دي فيها هدوم ليكي
بصلها بسخرية و اتكلم
:هو أنتي كنتي مكسوفة تخرجي بالبرنص! على العموم الهدوم عندك اهيه
سابها و خرج و هي فضلت واقفه وشها احمر و قلبها بيدق بسرعة من التوتر و الخجل
جاد خرج من الاوضة و هو بياخد نفس عميق
:عندها حق تقولك اخرج دا أنت لو فضلت شوية كمان
سكت و هو بيعنف نفسه على تفكيره
بعد مدة
كانوا كلهم متجمعين على السفرة
چنا و والدتها، فاطمة و الحج المحمدي، سليم و مصطفى و سما
الحج المحمدي كان قاعد على رأس الطربيزة من ناحية و جاد من الناحية المقابلة ليه
و جنا قاعدة جانبه و والدتها من الناحية التانية
ملاك نزلت و هي لابسه دريس ابيض منقوش بالورد الأزرق و فرده شعرها على ضهرها، و لابسه كوتشي ازرق
ملاك بود:صباح الخير…
فاطمة و سما:صباح النور يا حبيبتي….

