سما خرجت من أوضة ملاك بعد ما اتكلموا، ملاك كانت هتنام لكن شافته داخل الاوضة
قامت بسرعة و اتعدلت :في اي؟
جاد باستغراب:ايه؟
ملاك بتوتر:أنت مش بايت…. و لا حاجة
جاد بصلها بارهاق و اخد هدوم و دخل ياخد دش
ملاك لنفسها :هو سابها ليه ؟ طب و أنا مالي… ايوة ايوة اهدي كدا انتي مالك… ماليش دعوة بيها، بلاش تبقى أنانية جنا
معملتش اي حاجة وحشة ليكي
جاد خرج من الحمام بعد دقايق لقاها بتحط المخدة بينهم على السرير
اتضايق من نفسه لان هو اللي زرع جواها افكار وحشه عنه لكن هو مكنش قاصد اللي فهمته… عرف انه افقدها شعور
الأمان معه
راح ناحية الانترية و نام عليها حط ايده على عيونه بضيق
:متخافيش مش أنا الراجل اللي اخد حاجة غصب… ثانياً أنا لو عايزاك مش المخدة دي اللي هتمنعنش عنك

