:ملاك انا مش عارف دا حصل ازاي بس انا
ملاك بمقاطعة و توtر:
لو سمحت مش عايزه اسمع حاجة دلوقتي و اتفضل اخرج لو سمحت
جاد:حاضر…. بس خالي في علمك هنرجع بكراً
ملاك مردتش عليه و قفلت الباب بعد ما خرج، فضلت قاعدة على السرير و هي حاطه ايدها على شفايفها …. ملاك كانت قاعدة في اوضتها و هي بتتجنب انها تشوف جاد أو تنزل تقعد معاه و خصوصاً بعد اللي عمله…. كانت مرتبكة من انها
تنزل و مش عارفة تتصرف معه.. حطت ايدها على صدرها بخوف و افتكرت لما باسها خافت منه و افتكرت كلامه
أنه لسه بيحب چنا و انه جوازهم لغرض الخلفه
رغم انه مصرحهاش بموضوع الخلفة و معرفتها صدفة بالموضوع، و كمان كلامه الجارح ليها و كأنها شيء رخيص
مالوش أهمية….رغم كل دا كان جواها شعور مخيف أنها مش كارهه قربه و دا اللي مضايقها من نفسها.
ملاك لنفسها بعتاب:
انجذبتي له؟! تبقى غبية و رخيصه فعلا زي ما هو قال…. بس بس كفاية بلاش الطيبة اللي هتكسرك دي أنتِ مراته فترة
مؤقته و هتخرجي من حياتهم فبلاش تنجذبي او تقربي من حد فيهم علشان انتي اللي هتتوجعي لوحدك…
قامت جهزت شنطتها و جهزت نفسها علشان هيرجعوا قنا…..
وقفت أدام المراية تحط كحل أسود و مرطب شفاه …. ابتسمت بثقه و سعادة و هي بتفرد شعرها الأسود…. كل حاجة
فيها جميلة و جريئة قصة شعرها.. عيونها… ابتسامتها
كانت بتدور على فردة الحلق بتاعها، دخلت الحمام تشوفها في نفس الوقت اللي جاد دخل فيه الأوضة، عرف انها في الحمام

