شهاب ابتسم و اخد مفاتيح عربيته بأس ايد جده و خرج من المزرعة
– – – – – – – – – – – – – – – – – –
في بيت الحسيني.
هند فتح باب أوضة غزال، دخلت لقيتها بتصلي… قعدت جانبها على الأرض و استنتها لحد ما خلصت
هند بابتسامة:تقبل الله
غزال:منا و منكم…. شكلك عايزاه تقولي حاجة.
هند مسكت ايدها الاتنين بحنان و حب
-غزال أنا خايفة…… أنا خايفة أوي
غزال:من ايه؟ احكي لي… ما أنتي طول عمرك بتحكي لي
هند :
-كلامك زعلني يا غزال… لما وقفتي أدام أمي و قولتلها اني بسببها مبقتش اثق في نفسي
حسيت نفسي حزينة اوي… عارفة أنا مش زعلانة منك أنتي
أنا زعلانة أنها عمرها ما اتكلمت معايا بهدوء كل مرة كنا نتكلم فيها لازم كل اللي حوالين يسمعوا…
انا عارفه اني جميلة و موضوع الجواز دا قسمة ونصيب و مش زعلانة و الله بس أنا زعلانة لأني مش عارفة هو أنا قصرت في ايه مع ماما علشان متاخدنيش في حضنها زي بقيت البنات و تقولي اني مش وحشة و تعزز ثقتي بنفسي

