:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
؛ و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قاسم كان هياكل لكن غزال اتكلمت بجدية
:استنى يا قاسم هند و ياسين زمانهم جايين
قاسم و هو بياكل:واقع من الجوع
غزال؛ بالهنا والشفا…. قولي خطيبتك عاملة ايه
قاسم:كويسة الحمد لله سألت عليكي أنا طمنتها
غزال:ابقى سلام لي عليها و انا هبقي اكلمها
هند دخلت هي و ياسين و معاهم ابنهم سلموا على الكل و على جدها
و قعدوا كلهم يتغدوا و غزال بتاكل خديجة
الحج محمود ابتسم بسعادة و هو شايفهم مبسوطين و فرحان باحفاده “خديجة و يونس ابن هند”
غزال بصت لشهاب و ابتسمت فات اربع سنين بسرعة جداً مفيش يوم نامت فيه زعلانه منه و ربنا رضاهم بخديجة
بليل في اوضتهم
غزال كانت بتبص له بابتسامة طول الوقت
شهاب قعد جنبها يإرهاق و حط ايده على كتفها

