بص لاخته هند و الغزال اللي كانت لسه بفستان الفرح و النقاب
اتنحنح بصوت مسموع و هو بيحط الشال بتاعه على الانترية
هند بابتسامه :الف مبروك يا خويا
شهاب ببرود و هو بيبص لغزال :الله يبارك فيكي…
هند :احم طب اسيبكم أنا بقا
غزال مسكت في هند بسرعة و خوف
:لا أنا محتاجكي…
بصت لشهاب بخجل و عيونها بس هي اللي باينة من النقاب يمكن بقاله اكتر من تمن سنين مشفش وشها من غيره و يمكن كمان ميعرفش شكلها عامل ازاي
غزال :مش هعرف افك الفستان خليكي معايا
هند بصت لشهاب بتوتر و كانت هتعترض لولا انه اتكلم بجدية و هو رايح ناحية الحمام
:خليكي معها يا هند…. أنا هاخد دش

