=أنا عايز امشي يا شهاب…. لو سمحت خلينا نمشي من هنا.
شهاب بجدية و خوف عليها
=حاضر يا حبيبتي بس اهدي علشان خاطري.
اخد من الدكتورة روشتة التحاليل و الأدوية و خرجوا من العيادة و هي ساكتة و دماغها بدأت تشتغل في كل الاتجاهات.
بعد كم ساعة
غزال كانت قاعدة في اوضتها و هي بتفكر في كلام الدكتورة.. خايفة.. قلقانه…
اخدت نفس عميق و قامت خرجت من الاوضة… نزلت لقيت نرمين قاعدة مع هند و قاسم لسه داخل البيت و جدها قاعد بيقرأ الأخبار… و صباح قاعدة لوحدها و هي ساكتة.
غزال طلبت من شهاب محدش منهم يعرف حاجة دلوقتي علشان كدا البيت هادي.
غزال قربت من صباح و قعدت جانبها.
غزال:سرحانه في ايه؟
صباح بتركيز و حـzن:
=و لا حاجة كنت بكلم فردوس هي رجعت مصر…. و كنت بقولها تقعد في شقتي لحد ما اروح لها.
غزال بجدية و ضيق :
=هتمشي؟

