شهاب شده و بعده عنه و هو خايف عليه من الصدمة هو اه كمان مصدوم لكن يمكن من تجارب حياته عرف ازاي يسيطر على أفعاله، لكن قاسم تجاربه في الحياة بسيطة و حياة كانت مرفهه بشكل كبير.
قاسم بغضب :سبني يا شهاب بقولك سبني يا اخي… انت مسمعتش قال ايه على أمك… بقولك سبني
شهاب كان حضنه بقوة و قاسم بيضرب شهاب بقوة و كأنه مش شايف اخوه الكبير لكن شهاب كان بيحاول يهديه و مش بيمنعه.
قاسم :لا أنا مش مصدقه دا كداب… هي اه شديده علينا
بس بس أكيد متوصلش للدرجة دي أنها تق”تل يا شهاب… صدقني
هند…. هند ممكن يحصلها حاجة لو عرفت الهبل دا … احنا لازم نفهم منها
شهاب :اهدا…. كفاية يا قاسم كفاية
قاسم بدا يستوعب انه بيضربه بعد عنه بخوف و دموعه نزلت، طه و معتز كانوا واقفين لكن طه كان مصدق ان ابوه يعمل كدا عادي.
طه:لازم نروح البيت يا شهاب… جدك زمانه قلقان على غزال…
شهاب بص لمعتز و هو فهم و قرب من قاسم و حاول يهديه، شهاب حسابهم و راح ناحية غزال اللي واقعه على الأرض
و هي ساكته و بتبص لقاسم و بتفكر في رده فعل هند
و كأن كل حاجة بتتهد فوق دماغهم بسبب طمع و جبروت حليمة و رأفت و أمها.
شهاب قعد على الأرض و حضنها، غزال مدتش اي رده فعل مختلفة

