غزال مع كل كلمة كانت بتقوله يسكت و هي بتعيط و مش عارفة اي السبب اللي يخلي أمها كارهها
و مش مصدقه أنها اتخلت عنها فعلا… ضربته بقوة و هي بتقوله يسكت و بتصرخ
-بقولك اسكت أنت كدا… هي مسبتنيش… انت كداب… انا بكرهك بكرهكم كلكم… ابعد عني … هو أنا وحشة للدرجة دي
علشان كلكم تكرهوني كدا… حتى أمي
انت كداب هي معملتش كدا….
حطت ايدها على ودانها و بدأت تصرخ بهسترية و هي بتعيط بقوة و وشها احمر و في حاله لا تحسد عليها ابدا
ضعف خزلان صـdـمة قوية وجع
شهاب اتفزع عليها و قام بسرعة حاول يهديها لكن كانت بتبعد عنه و بتصرخ بشكل مخيف و كأنها في حالة لا وعي و كلامه بيتردد في ودانها بقوة و بيقت”لها بالبطي
قعدت على الأرض و ضامت نفسها بقوة و خوف و بدأت اعيط بصوت اهدي و استسلام
شهاب قعد جانبها
-غزال هي متستاهلش دموعك دي… دي غالية اوي… بلاش تعيطي علشان خاطري
علشان خاطر ابوكي… عمي سعد
انتي مش بتحبيه… و كنتي دايما تقولي انك بتحبيه و أنه اكيد حاسس بيكي
هو مش هيبقى فرحان لما يحس انك بالحزن دا كله…. علشان خاطره
عمي سعد كان بيحبك اوي… اوي
كان نفسه تكبري و يشوفك أجمل بنت في العالم… بلاش تحزني… الحزن و الدموع مش بتليق على قلبك
انتي تستاهلي تفرحي دايما… علشان خاطري أنا

