بالنقاب
شهاب كان واقف برا أدام العربية حاطط ايده في جيبه مستنياه تخرج
بصلها و هي خارجة في منتهى الشياكة و كأنها بتسحره
كان حاسس بالغيرة و الغضب ان حد غيره ممكن يتفتن بيها من نظرات عيونها اللي راقت لقلبه بمنتهى الخفة و الدلال
غزال وقفت جنبه و ابتسمت من وراء النقاب
-أنا جهزت….
شهاب بصلها بتقييم مال عليها و همس تحذير و غيرة
-وسعي الحزام بتاع الدريس دا و الا مفيش خروج هو حد قالك انك راحه تستعرضي جمال جسمك و لا النقاب دا لابسه بس من باب انك تخفي وشك بس دعاء احمد ..
غزال بصتله باستغراب من تقلباته و أنه في لحظة بيتغير
-بس الحزام مش ضيق و الله و بعدين انا لما لبست النقاب كان عن اقتناع مش علشان حضرتك تيجي تقولي دلوقتي من باب اني اخبي وشي
شهاب قلع نضار الشمس و مسح على وشه بضيق :
-طب خلصت الكلام يا غزال هتشيلي الحزام دا خالص يا ام تفضلي تطلعي تغيري الفستان كله و تولع الخروجه على
دماغنا.
غزال بحدة :
-هو انت ليه مصمم تتحكم فيا بالشكل دا

