مجابش ولاده، يا ريته يا بابا كان جابهم وعرفتهم من زمـان، وياريتني كنت بوافق أجي معاك لما كان بيعزمنا، سبحـان الله، يمكن لو كنت عرفتهم كانوا بقوا هما صحابي، وكان حمزة جوزي بإختيـاره مش بإجبـا’ر..
مش كنت تخليني أتجـوز الواد حمزة الحليوه دا، كان زمان معانا اسر وعبد الرحمن..
وأنا معنديش مانع…
بصـت حبيبـة وراها لباب اوضة المستشفي ولقت حمزة واقف علي البـاب، لحيته طـولت أكتـر عن الأول لكن لسه مبتسم إبتسامته الهادية المعتاده..
حبيبة بغضب: أنت يا أستاذ يا محترم مش عارف ان مينفعش تتصنت علي حد..
حمزة بهدوء: يا رب صبـرني..
حبيبـة: أنت هنا من إمتي!

