حبيبة بغضب: دا تهد’يد!
حمزة: بالعكس، دا شفقه، هو دا الحل عشان تقعـدي هنا، متنسيش أنك لسه مطلقه وأبوكي جايله جلطه والبيت أتقفل، يا تري الناس هتقـول إيه!!
إبـراهيم: أنا رأيي تروحي لأحمد..
حبيبة بغضب: لا.
إبراهيم: خلاص تبقي ترجعي لعقلك يا حبيبه..
حبيبة: مينفعش يتجـوزني وأنا لسه مطلقه..
حمزة: ليه! حصل بينك وبينه حاجه! مش أنتوا لسه معملتوش فـرح!! ولا إيـه؟
حبيبة بغضب: لا طبعا محصلش حاجه..
حمزة: تمام، واللي في حالتك ملهاش عده..
حمزة سابهـا ودخـل اوضته وقفـل البـاب بغضب و نورا راحـت تجهـز باقي الفطـار، إبراهيم قـرب من حبيبـه وأخد نفس عميق عشان يهدي نفسه…

