بخصوصك فقال إنك وصيفة زوجته
قالت ودعة :إنه لعـn و يسعى للتخلص مني لكي تصفو له الأمور في مزرعتنا وأنا واثقة إنه يدبر لكم أمرا بعدما عرف بوجودكم كلنا الآن في خـtـر
أصبحت أشك في أنه من قـtـل أبي و من أبعدكم عن دارنا أجاب الأخ الأصغر :سأنصب له فخا وأكشف كذبه لإخوتي والويل له
في الغد جمع الفتى إخوته والعبد والجارية وقال لهم سترون اليوم أجمل الكنوز بعد قليل سيدخل أخونا الأكبر وبيده قلة
صغيرة مليئة بالياقوت والزمرد و كالعادة لن أقول لكم من أين أتيت بها قام واقترب من الباب و رش على الأرض زيتا عطرا،
ففاحت في القاعة رائحة الياسمين عندما جاد الأخ الكبير لم يفطن لبقعة الزيت فزلق وسقطت القلة من يده وانكسرت .
أسرع العبد والجارية ينظرون إلى المجوهرات البديعة التي تناثرت على الأرض
أما ودعة فجرت إلى أخيها وهي تصيح : سليمة إن شاء الله يا أخي إبن امي وابي .
كان بقية الإخوة ينظرون ويتعجبون لنذالة العبد الذي ظنوه سيدا ومروءة الصبية التي قال إنها جاريته

