روحت الشركة و كنت لابسة فستان نهدي و شالة بيضة موردة بنهدي طبعا وصلت قبل السيد عمر
جهزت الورق و راجعت الأشياء اللي فايتاني
دخل عمر الشركة شافها من الجزاز تلقائيا ابتسامه ظهرت على وشوا و قلبه صار يدق عدل البدلة و بص في جزاز المكتب اللي جمبهم عدل شعروا و حط ايدي على دقنه و قال في نفسه لو كنت اعرف اني جاية اليوم كنت شريت لبس
تاني احم حلوين اكيد وصل مكتبها و اخد نفس و دخل المكتب عمل نفسه متفاجئ
عمر : اسراء انتي هنا
اسراء : اه يا فاندم
عمر : بقيتي احسن ازاي رجلك دلوقتي
إسراء: رجلي مالها
عمر : مش وقعتي عليها
اسراء: اه الحمد لله احسن متشكرة
عمر : الشركة نورت
اسراء بخجل : ميرسي يا فاندم تحب اجيب لحضرتك الورق و المواعيد
عمر : داخلة حامية عالشغل
اسراء : بعوض الايام اللي فاتني
عمر نسي نفسه ويفضل يبصلها و هو مبسوط جدا كان يتأمل عيونها العسلي و رموشها الطويلة نظرتها و هي خجلانة
اسراء خجلت جدا و ما عرفتش تعمل ايه توترت وايديها صارت ترجف
اسراء: اجيب لحضرتك القهوة

