غزال بخجل :شهر عسل؟!
بس أنا مش عايزاه أسافر
شهاب ابتسم بخبث :
-بس أنا بقا عايز اقضيه معاكي…. و بعدين أنتي عمرك ما سافرتي لأي مكان ف أي رأيك نروح اي مكان….
غزال :زي ايه؟
شهاب:
-اسكندرية، الساحل، الغردقة، اي مكان تحبي تروحيه
غزال :ممكن تسيبني أفكر و هقولك بكرا… اصل أنا معرفش ايه المكان اللي نفسي اروحه فممكن تسيبني أفكر
شهاب :و هو كذلك….
سمع صوت عربية قاسم بعد عنها و نزل لها النقاب و بصلها بتقيم و رضا.
خرج معها لكن لقى قاسم داخل مع خاله رأفت و خاله سليمان همس لغزال أنها تطلع اوضتها دلوقتي
طلعت و هي حاسة بالخوف عليه متنكرش أنها بتخاف عليه هو ابن عمها مهما كان..
و لأنها عارفه ان خاله رأفت زي حليمة و الاتنين مالهمش أمان
قابلت هند على السلم وقفت تتكلم معها
هند :طب تعالي ندخل اوضتك دلوقتي بس متقلقيش على شهاب هو هيعرف يتصرف معاهم.
غزال طلعت معها و قعدوا الاتنين يتكلموا لكن سمعوا صوت زعيق ! … عدي حوالي شهر و خمس أيام و شهاب مرجعش البيت تاني من وقت خنا”قته مع غزال و احساسه أنه كار”هها و كاره نفسه أنه قرب لها

